|
طيب التحكيم ده مصاريفه كثيرة شوية 000 مش كده برضه ؟؟؟
أ أقولك آه
.... ماهى المستشفى الخاص غالية
جدا والمستشفى العام الأميرى ببلاش وقدامك
الأثنيين وأختار أنت بمزاجك اللى يعجبك ، لكن لو قارناها بمصاريف
المحكمة والخبراء وأتعاب المحامين ولدد الخصومة بين الطرفين وطول الوقت
فى التقاضى لحد الحق ما يموت أو ميبقاش له لازمة ،
تبقى المسألة قريبة
جدا بل ومش غالى بل و أرخص كمان ، أن آخد حقى النهاردة !!
مش بعد سنين ،
وألاقى أهتمام غير عادى بقضيتى ومصلحتى وبسرعة جدا
،
قيمها أنت وأختار ، لأن نظام التحكيم كله مبنى على أختيارك أنت وأتفاقك
مع خصمك يعنى من الآخر الموضوع أشبه ما يكون بالبلدى ب ( قعدة العرب ) بس من
غير ألزام على حد يعنى المحكوم عليه ممكن ينفذ الحكم اللى تحكم بيه
قعدة العرب وممكن مينفذوش وفى الحالة الثانية محدش يقدر يجبره على هذا
التنفيذ جبرا عنه ، واللى غالبا ما بيكون فيه حد ضامن يضمن كل طرف أو
الطرفين معا ، أو بأيداع كفالة مادية قبل الحكم لضمان تنفيذه أو
أحيانا أوراق ذات قيمة زى ( إيصال أمانة أو شيك مثلا ) .
أ
لكن موضوع التحكيم مختلف شوية فلا يشترط أى ضمان للتنفيذ سوى
الموافقة الصريحة المكتوبة على اللجوء للتحكيم من خلال ( شرط أو مشارطة
تحكيم ) تحرر بين الخصوم ، لأن
التحكيم بينظمه ويحكمه قانون ، اللى هو قانون التحكيم فى المواد
المدنية والتجارية - المصرى رقم 27 لسنة 1994 ( شوفت أد أية
الموضوع قديم ومن زمان ) بس أحنا اللى معندناش فكرة عنه وغير منتشر فى
مصر ، مع العلم أن التحكيم ده موجود من زمان قوى قوى فى الشرائع
والأديان وأبتدى فى مصر منذ صدور قانون المرافعات القديم عام1968
ثم ألغيت مواد التحكيم الواردة بقانون المرافعات ، وصدر قانون
خاص للتحكيم المصرى شاملا كل
مسائل التحكيم ونظامه وعلى غرار قانون التحكيم الدولى العالمى
والأتفافيات الدولية .
والقانون ده هو اللى بيعطى حكم المحكمين الحجية والقوة التنفيذية
له جبرا عن المحكوم ضده ، بشرط أن حكم التحكيم يكون صحيح وقائم على أسس
وإجراءات صحيحة وسليمة من الناحية القانونية يعنى لازم شيخ العرب اللى
يقعد فى قعدة العرب يكون فاهم القانون ده ومستوعبه كويس جدا ، وإلا
أصبح هذا الحكم عرضة للطعن عليه بالبطلان لمخالفته أحد نصوص القانون
والمحكمة تقضى ببطلانه وكأنه لم يكن ، يعنى ضاع علينا الوقت اللى أحنا
محتاجينه والمصاريف والأتعاب اللى أحنا دفعناها ورجعنا إلى حيث أبتدينا
!!!!!
وعلى فكرة برضه من مزايا أحكام التحكيم برضه
، أنها أحكام نهائية باتة
غير قابلة للطعن عليها بأى مطعن يعنى لا فيها معارضة ولا أستئناف ولا
نقض ، وواجبة النفاذ فور صدورها .
طب
يمكن الحكم ده فيه حاجة أو حاجات غلط وفيه أجراءات متعملتش !!! الحكم ده
يتنفذ غصب عنى وهو غلط كده وملوش معارضة ولا استئناف مش يبقى ده عيب مش
ميزة وحرام
وظلم ؟؟؟؟
لأ 000 المسألة برضه نظمها القانون أيضا وهى أن الطريق الوحيد
للطعن على حكم التحكيم هو الطعن عليه بالبطلان بدعوى مبتدأة أمام
القضاء المصرى العادى حسب أختصاصه محليا أو دوليا اللى هى ( محكمة
استئناف القاهرة لو كان التحكيم دولى ومحكمة الاستئناف المختصة محليا
لو التحكيم محلى ) ، والحكم الصادر فى دعوى
البطلان دى هو الوحيد اللى يوقف حكم التحكيم أو يلغيه .
التالي
<>
السابق
|